Politics and economics at the crossroads

This is a cross-post of a piece entitled “Political Economy” written by Niveen Wahish, published on Al Ahram Weekly Newspaper

Egypt’s upcoming parliamentary elections are cause for concern not only to politicians but also to economists. “A suitable political environment would allow those in charge of the economy to take decisions that might otherwise be impossible,” Ziad Bahaa El-Din former Deputy Prime Minister and Minister of International Cooperation told a conference earlier this week. The event was focused on Egypt’s future and was organised by the Economic Research Forum (ERF).
Niveen_Wahish

There have been reservations that the draft parliamentary law does not allow enough seats for political parties and gives too much room to individual candidates. There is concern that figures from the former Mubarak regime may make a comeback. As well, some analysts say the law may not result in a fair representation of society as a whole.

“The states succeed or fail depending on whether or not they have an inclusive political system,” said Ahmed Galal, Managing Director of ERF. He gave the example of North and South Korea, which have the same type of resources and people but very different political systems.

“We are at a critical juncture,” Galal said. “Either we create a good political system, or we are back to square one.”

According to Ahmed Al-Borai, a former Minister of Manpower, the next parliament will have the difficult task of realising the demands of the 25 January Revolution, the most important of which is social justice. This demand was about dignity, says Moshira Khattab, a former Minister of Family and Population, stressing that social justice is not about charity.

Continue reading

مصر المستقبل.. أهداف واضحة وتحديات صعبة

كتب هذا المقال الأستاذ مكرم محمد أحمد ، نقلا عن بوابة الوطن الالكترونية 

فى حلقة نقاش موضوعها (مصر المستقبل)، أدارها المنتدى الاقتصادى المصرى وشعبة المحررين الاقتصاديين بنقابة الصحفيين على مدار يومين، وحضرها جمع مختار من الاقتصاديين والسياسيين والإعلاميين، لم يختلف أحد على أن مصر التى يريدها الجميع ينبغى أن تكون دولة مدنية قانونية ديمقراطية، تقوم على الاعتراف بحقوق المواطنة للجميع دون أى تمييز فى الجنس أو اللون أو الدين، تحترم حقوق الإنسان المصرى، وتلتزم بمبادئ الدستور وتطبق حكم القانون على الجميع، وترعى معايير العدالة الاجتماعية بصورة تحفظ كرامة الإنسان، وتلتزم بحرية الرأى والصحافة وحق الاختلاف الذى ينبغى أن يكون جزءاً من شرعية الحكم، وتنهض فيها معارضة قوية تحترم قواعد اللعبة الديمقراطية، وتتوازن فيMakram Mohamed Ahmedها قوة المؤسسة العسكرية مع قوة مؤسسات المجتمع المدنى، بما يحفظ مدنية الدولة ويضمن تكامل كل قواها السياسية والاقتصادية والعسكرية، وينهض بمسئولية العدالة فيها قضاء ناجز مستقل، ويتحدد فيها دور البيروقراطية الحكومية فى أن تكون خادماً للشعب وليست سيداً عليه، إلى آخر قائمة الأهداف والغايات التى يحددها دستور توافقى، حظى بأغلبية كبيرة تترجم إجماعاً وطنياً لا لبس فيه، لم يقف عند حدود الغايات النهائية للدولة لكنه شمل أيضاً المخاطر والشرور التى تقف حجر عثرة فى طريق هذه الغايات، وبينها شرور الإرهاب التى لا تزال تحاصر الوطن فى جبهته الشرقية فى سيناء وفى جبهته الغربية عند الحدود المصرية، وفى جبهة الداخل حيث لا تزال جماعة الإخوان تصر على توزيع قنابلها اليدوية الصنع على العديد من الأحياء والأهداف الخاصة والعامة، ابتداء من قطارات السكك الحديدية ومحطات المترو إلى زحام الناس الكثيف فى الموالد والمناسبات الدينية

Continue reading

كلام فى المستقبل

كتب هذا المقال نجوى طنطاوي ، نقلا عن بوابة الأهرام الالكترونية

بدعوة من شعبة المحررين الاقتصاديين ومنتدى البحوث الاقتصادية شاركت فى مناقشات تتعلق بالمستقبل بعدة ملفات، منها وما هى السيناريوهات المحتملة لمصر بعد موجتين ثوريتين 25 يناير و30 يونيه وهل المستقبل يحمل بداية لبناء Nagwa Tantawyمصر الديمقراطية أم لا؟، والملف الاقتصادى وهل الأفضل لمصر التنمية بالمشروعات أم التنمية بالسياسات أم كليهما إذا كان النموذج التنموى لمصر فى عهد عبدالناصر ركز على العدالة الاجتماعية، وفى عهد السادات وعهد مبارك ركز على معدلات النمو وبحث المجتمعون كيفية التوصل إلى النموذج الذى يحقق العدالة الاجتماعية والنمو معا، وتم تخصيص جلسة لمناقشة العدالة الاجتماعية، وفى حديث المستقبل كان للبرلمان القادم نصيب خاصة مع ضعف الأحزاب والمخاوف من قانون الانتخابات وتقسيم الدوائر والمخاوف من سطوة رأس المال والقبليات مما يهدد بعودة برلمانات ما قبل ثورة يناير

ولأنه لا مستقبل بدون إعلام كفء واع لأهمية دوره كان للإعلام جلسة تعرضت للسيولة فى المشهد الإعلامى وناقشت الأطر المؤسسية التى تمكن الإعلام من أداء دوره، وناقشت جلسة نوعية التعليم وضرورة إحداث نقلة نوعية لتحسين جودة التعليم وربطه بسوق العمل عرض خلالها د. محمود أبوالنصر خطة الوزارة وعرض د. أحمد جلال وزير المالية السابق – دراسة تحت عنوان نحو نقلة نوعية للتعليم فى مصر

الجديد الذى لم نعتد عليه من قبل هو تخصيص جلسة لنبض الشارع يجلس على منصتها شباب شارك فى الجلسات عدد كبير من وزراء حكومة د. حازم الببلاوى أول حكومة بعد 30 يونية د. أحمد جلال وزير المالية والمدير التنفيذى لمنتدى البحوث الاقتصادية – ود. زياد بهاء الدين وزير التعاون الدولى ونائب رئيس الوزراء – ود. أحمد البرعى – وزير التضامن الإجتماعى – وكمال أبوعيطة وزير القوى العاملة – ووزراء سابقين من حكومة تسيير الأعمال بعد ثورة يناير د. ماجد عثمان ود. عماد أبوغازى وزير الثقافة، ووزراء من حكومة د. أحمد نظيف د. مشيرة خطاب، وكما كان اختيار الوزراء السابقين من حكومات مختلفة كان هناك تنوع فى المشاركين من التيارات السياسية د. أسامة الغزالى حرب حزب المصريين الاحرار، أشرف ثابت حزب النور

لقراءة المزيد

مصر المستقبل

كتب هذا المقال د.أسامة الغزالى حرب ، نقلا عن بوابة الأهرام الالكترونية

أكتب هذه الكلمات من منطقة «العين السخنة» على شاطئ خليج السويس حيث تقام فى أحد فنادقها واحدة من أفضل الندوات التى حضرتها فى السنوات الاخيرة تحت ذلك العنوان «مصر المستقبلOsama_ElGhazali_Harb

الندوة توافرت لها كل عناصر التميز: فالجهة المنظمة هى «منتدى البحوث الاقتصادية» الذى هو واحد من أفضل مراكز البحث الاقتصادى فى مصر بقيادة د.أحمد جلال وزير المالية السابق ورئيس المنتدى الأورو متوسطى للعلوم الاقتصادية، والخبير المخضرم فى البنك الدولى لمدة 18 عاما وصاحب المؤلفات الاقتصادية العديدة. وشاركت فى تنظيم الندوة شعبة المحررين الاقتصاديين ممثلة بباقة من أفضل أعضائها وفى مقدمتهم محمد نجم أمين عام الشعبة والامين العام السابق للمجلس الاعلى للصحافة. أما قائمة المتحدثين فشملت ضمن ما شملت وزراء سابقين وحاليين (د.زياد بهاء الدين ود. مشيرة خطاب ود.أحمد البرعى و كمال أبوعيطة وعماد أبو غازى ود.ماجد عثمان ود.محمود أبو النصر) ود.محمدغنيم ومكرم محمد أحمد وحافظ الميرازى فضلا عن مجموعة من خيرة شباب الثورة .

غير أن عنصر التميز الأبرز كان هو حسن الأعداد والتخطيط، والموضوعات الحيوية التى اثيرت فيها والتى تناولت مجمل الأوضاع السائدة فى مصر وفى القلب منها الأوضاع الاقتصادية، وذلك فى جلسات تناولت كل منها موضوعا فى غاية الاهمية تحت العناوين الآتية: استشراف المستقبل،النموذج التنموى الأفضل لمصر، والطريق الى البرلمان المقبل ودوره المنتظر، ونحو سياسات عدالة اجتماعية فاعلة، ودور الاعلام فى بيئة متغيرة، ونحو نقلة نوعية فى التعليم ، ونبض الشارع. ان النخبة المصرية تحتاج فى هذه المرحلة الى أكبر قدر من التفاهم والتفاعل، والتجانس فى الرؤى حول المستقبل، ولم يبق هناك بعد ثورتين كبيرتين متواليتين سوى أن تنظم صفوفها وتعد نفسها لقيادة تحول حقيقى فى مصر يليق بهاتين الثورتين وبما تم انجازه فيهما. ومثلما أوضحت تلك الندوة فان المهام عديدة وخطيرة ولكن الأمل كبير والتفاؤل بلا حدود فى أن ينجح الشعب المصرى والنخبة المصرية فى انجازها ان شاء الله

لقراءة المزيد

نبض الشارع المصري: إلى أين تتجه مصر؟

Future_Egyptتحتل الأسئلة المتعلقة بالمستقبل الاقتصادى والسياسى والاجتماعى حيزا كبيرا من اهتمامات المصريين بالداخل والخارج وكذا المعنيين فى الخارج بالشأن المصرى، ولم يعد غريبا أن نسمع هنا أوهناك السؤال المتكرر الذى يقول: “إلى أين تتجه مصر؟” أو الصياغة الأخرى له: “ماذا بعد؟” أى ماذا سنفعل أو سيحدث بعد أن تحقق قدر ملموس من الاستقرار السياسى والأمنى وتم إقرار دستور وانتخاب رئيس ويجرى التحضير لانتخابات البرلمان؟ ماذا يدور فى عقل ووجدان المصريين فى هذه اللحظة (نبض الشارع إيه)؟، إلى أين تمضى ملفات الإصلاح وجهود تحقيق التنمية؟، ما هى ثمار محاولات تخضير الحقل السياسى الانتخابى؟، كيف تتحقق العدالة الاجتماعية بمفهومها الشامل؟، وكيف ننهض بالتعليم الذى هو مفتاح رئيسى للعدالة والنهضة؟، كيف نعيد هيكلة دور ورسالة وبنيان الإعلام المصرى حتى يلعب الدور النقدى البناء المنوط به

وفى محاولة للإجابة على الأسئلة السابقة  نظم منتدى البحوث الاقتصادية بالتعاون مع شعبة المحررين الاقتصاديين بنقابة الصحفيين، ندوة من 14 إلى 16 نوفمبر تحت عنوان “مصر المستقبل”، شارك فيها خبراء وشخصيات عامة وصحفيون و إعلاميون، على أمل أن تسهم هذه الندوة فى توجيه النقاش العام فى مصر إلى ما هو جوهرى، وأن تنجح فى تقديم إجابات جديدة على أسئلة. . بعضها قديم، وبعضها ولد من رحم ثورتى25 يناير و30يونيو

Continue reading

Monetary and Fiscal Institutions in Resource-Rich Arab Economies

This blog is written by Dr. Hoda Selim, Economic Research Forum

The Arab region discovered oil more than 70 years ago. Today, it holds close to half of global oil reserves and a quarter of natural gas reserves. It controls almost a third of oil production and 14 percent of that of natural gas. The hydrocarbon sector dominates these economies, accounting on average for 50 percent of GDP and fuel exports represent around three-quarters of merchandise exports. Moreover, these countries derive at least two-thirds of their fiscal revenues from hydrocarbons. Despite this tremendous wealth, resource-rich countries Arab countries have neither achieved economic prosperity nor became developed countries.Monetary & Fiscal Institutions Workshop

Recent research by the Economic Research Forum (ERF) has shown that weak institutions in the Arab World are the root cause of the resource curse, and that mismanagement of resources os primarily shaped by the prevailing political institutions which predated resource discovery. Over time, the interaction between these factors became intertwined, preventing these countries from embarking on a sustainable development path.

In an attempt to understand the role of institutions in shaping overall performance, the ERF has initiated new research work on macroeconomic institutions, both monetary and fiscal, and macroeconomic outcomes. The first research project is on “Institutional Requirements for Optimal Monetary Policy in the Resource-Dependent Arab Economies.” Led by Bassem Kamar, this work aims to assess the impact of monetary policy institutions including central bank independence and the interactions between monetary and fiscal policies on performance in resource-dependent economies.

Continue reading

Shifting political economies of grievances: the generation of state cutbacks comes of age

This blog is written by Dr. Nisreen Salti, American University in Beirut and Melani Cammett, Brown University

The uprisings that spread across the Arab countries, leading to the overthrow of Ben Ali in Tunisia and Mubarak in Egypt and putting incumbent rulers on guard across the region, are widely depicted as youth uprisings. Images of the crowds of protesters often show a sea of young faces. But young people across the world tend to take part in demonstrations and protests at a higher rate than their elders simply because they have more leisure time and fewer responsibilities to work and family, among other factors. To what extent, then, were the Arab uprisings truly youth movements, reflecting youth-specific grievances? Do the youth in Tunisia and Egypt show higher levels of dissatisfaction with government performance than older cohorts? Or are the grievances of the youth similar to those of other generations?

Another common reading of the uprisings characterizes them as movements of the disenchanted middle class. This view, advanced by the likes oNisreen Saltif Diwan, Gelvin, and Dai, holds that a large middle class emerged in the decades after independence, due primarily to state employment, important strides in education, and large-scale improvements in the provision of healthcare. This class is also thought to bear the brunt of the radical state spending cuts, the scaling back of public employment of the last few decades, and the failure of these economies to provide sufficient high quality jobs to enable social advancement. Is the middle class more disenchanted than other socio-economic classes? And is it most aggrieved about issues related to education and job markets, which are more closely linked with upward mobility than other sectors?

Continue reading